الدكتور فتح الله المحمدي (نجارزادگان)
198
تفسير تطبيقى (فارسى)
دست على را گرفتند و فرمودند : « هركس من مولاى اويم پس على مولاى اوست . . . خدايا هركس او را دوست دارد دوست دار . . . » و اين قول ابن عباس ، براء بن عازب و محمد بن على ( امام باقر عليه السّلام ) است . سيد على همدانى « 1 » ( م / 786 ق ) و سيد عبد الوهاب بخارى « 2 » ( م / 922 ق ) نيز از براء بن عازب همين مضمون را آوردهاند . از تابعين نيز آنان كه نزول آيه را درباره امام على و روز غدير مىدانند عبارتند از : 1 . ابو جعفر امام باقر عليه السّلام : ابو اسحاق ثعلبى ( م / 427 ق ) از امام باقر عليه السّلام درباره معناى آيه چنين نقل مىكند : « إن معناها : بلغ ما أنزل إليك من ربّك في فضل عليّ فلما نزلت أخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بيد عليّ فقال : من كنت مولاه فعليّ مولاه » . « 3 » معناى آيه اين است : آنچه از پروردگارت درباره فضل على بر تو نازل شده برسان پس رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم دست على [ عليه السّلام ] را گرفتند و فرمودند : هركس من مولاى اويم پس على مولاى اوست . حاكم حسكانى نيز به نقل از امام باقر عليه السّلام چنين مىآورد : « . . . فقال [ جبرائيل ] إنّ اللّه يأمرك أن تدل امتك على وليهم على مثل ما دللتهم عليه من صلاتهم و زكاتهم و صيامهم و حجهم ليلزمهم الحجة في جميع ذلك فقال رسول اللّه : يا ربّ إن قومي قريبوا عهدا بالجاهلية و فيهم تنافس و فخر و ما منهم إلّا و قد وتره وليّهم و إنّي أخاف فأنزل اللّه تعالى : يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ يريد فما بلّغتها تامة . . . فلما ضمن اللّه له بالعصمة و . . . أخذ بيد عليّ بن أبي طالب ثمّ قال : أيّها الناس من كنت مولاه فعليّ مولاه . . . » . « 4 »
--> ( 1 ) . به نقل از : ينابيع المودة ، ج 2 ، ص 329 ، ح 699 . ( 2 ) . به نقل از : عبد الحسين امينى ، الغدير ، ج 1 ، ص 435 . ( 3 ) . احمد ثعلبى ، الكشف و البيان ، ج 4 ، ص 92 و به نقل از وى : ينابيع المودة ، ج 1 ، ص 119 ، باب 39 ( 4 ) . شواهد التنزيل ، ج 1 ، ص 254 ، ح 248 ؛ محمد بن سليمان كوفى ( از دانشمندان قرن چهارم ) كه زيدى مذهب است با سندهاى متعدد مضمون اين حديث را نقل كرده است . ر . ك : محمد بن